التخطي إلى المحتوى الرئيسي

٠٠

أهمية الرياضة لكبار السن

أهمية الرياضة لكبار السن


رياضة المشي تقلص من خطر الإصابة بالخرف (Dementia)
قد تقلل رياضة المشي من خطر الإصابة بالخرف لدى الرجال كبار السن - النشطين جسمانيا - هذا ما اظهره البحث الذي تم نشره في صحيفة الرابطة الطبية الأمريكية (Journal of the American Medical Association). حيث تابع باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية وضع 2257 رجلًا تتراوح أعمارهم بين الـ 71 والـ 93 من جزيرة هاواي. قام الباحثون بتوثيق المسافة التي يقوم المشتركون بقطعها مشيًا بشكل يومي على مدار ثلاث سنوات، وبعد سنة قاموا بفحص نسبة الخرف بواسطة اختبارين ذهنيين تم إجراؤهما على مدار خمس سنوات. أثناء البحث تم تشخيص 158 حالة خرف بالمجمل معدل السن عند التشخيص كان 84. دل تحليل النتائج على أن الأشخاص الذين قطعوا أقل من 0.4 كيلومتر يوميًا (0.25 ميل) كانت احتمالات إصابتهم بالخرف أكبر بـ 1.8 مرة مقارنةً بالأشخاص الذين قطعوا ما يزيد عن الـ 3.2 كيلومتر يوميًا (2 ميل). بالمقارنة مع الأشخاص الذين قطعوا ما يزيد عن الـ 3.2 كيلومتر يوميًا، كانت نسبة الإصابة بالخرف أكبر بشكل ملحوظ في أواسط الأشخاص الذين قطعوا ما بين ال 0.4 وال 1.6 كيلومتر يوميًا وبين الأشخاص الذين قطعوا أقل من 0.4 كيلومتر في اليوم.
.أظهرت نتائج بحث علمي، تم نشرها مؤخراً في مجلة NEUROLOGY أن القيام بالنشاطات البدنية الفعالة خلال جيل الشباب، يقلل بشكل ملحوظ من مخاطر الإصابة بمرض "الرعاش" (مرض الباركينسون - Parkinson's disease) لدى التقدم بالسن. 
مرض الباركينسون 

يعتبر مرض الرعاش من الأمراض العصبية التي عادة ما تصيب الإنسان بعد جيل الـ 50 عاماً. لكن حتى اليوم، لم يتم إيجاد طريقة يمكنها إبطاء أو إيقاف تطور مرض الرعاش وحصوله، حيث يصيب مرض الرعاش منطقة الدماغ المسؤولة عن السيطرة على الحركة، ويتمثل بالارتعاش الدائم وبعدم تناسق الحركات خلال السير. 

ماذا جاء في البحث؟
تحدث البحث المذكور عن 48 ألف رجل و 77 ألف امرأة، كانوا عند بدايته في جيل الكهولة، وبحالة صحية جيدة. خلال مدة إجراء البحث، أصيب 387 شخصا منهم بداء الرعاش (الباركينسون).
في نتائج البحث تبين أن الرجال الذين اعتادوا في شبابهم (حتى جيل الـ 40) على ممارسة النشاطات الرياضية الفعالة - مثل الركض وكرة السلة - مرتين أسبوعياً، كانوا أقل عرضة لمخاطر الإصابة بالرعاش بنسبة 60%.

لم يتم اكتشاف معطيات شبيهة بالنسبة للنساء في هذا البحث، لكن الباحثين فسروا هذا الأمر بأنه لم يكن من المتبع أو المقبول، خلال سنوات الـ 50 والـ 60 من القرن الماضي - وهي الفترة التي كانت هؤلاء النسوة خلالها بعمر الشباب - أن تمارس النساء النشاطات الرياضية. على الأقل، ليس بنفس القدر الذي كانت ممارسة الرجال للرياضة مقبولة به.

الرياضة والنشاط الجسماني يفوزان دائماً!
إذاً، وفي أعقاب هذا البحث، بإمكاننا أن نستنتج أن ممارسة النشاطات الرياضية لا تقي أصحابها من مخاطر أمراض القلب  و الألزهايمر فحسب، بل إنها من العوامل التي قد تمنع إصابتهم بمرض الرعاش (الباركينسون) أيضاً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن: ا

  سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن: الأسباب والحلول العلمية يُعد امتناع كبار السن عن تناول الطعام، أو ما يعتقد البعض أنه "إضراب" مقصود، من أصعب التحديات التي تواجه العائلات ومقدمي الرعاية الصحية. في كثير من الأحيان، لا يكون هذا السلوك احتجاجاً أو عناداً، بل هو نتيجة لتغيرات بيولوجية ونفسية معقدة يمر بها الجسم مع التقدم في العمر. في هذا المقال، نسلط الضوء على الأسباب الحقيقية وراء فقدان الشهية عند كبار السن، وكيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة بذكاء لحمايتهم من سوء التغذية. 1. الأسباب الجسدية والعضوية تتراجع كفاءة أعضاء الجسم بشكل طبيعي مع التقدم في السن، مما يؤثر مباشرة على الرغبة في الأكل: ضعف الحواس: تضعف حاستا التذوق والشم، مما يجعل الأطعمة تبدو بلا طعم أو غير مشهية. مشاكل الفم والأسنان: تسبب أطقم الأسنان غير المريحة، أو آلام اللثة، وجفاف الفم الشديد، صعوبة بالغة في المضغ والبلع. بطء الجهاز الهضمي: تتباطأ حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بالامتلاء، والانتفاخ، والإمساك المزمن. التداخلات الدوائية: يتناول كبار السن أدوية متعددة؛ وبعضها ...

المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل

  المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل المسن والجلوس بمفرده في البيت: المخاطر، الحلول، وطرق الرعاية المنزلية يعتبر تقدم السن مرحلة عمرية طبيعية تتطلب الكثير من الاهتمام والرعاية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية وانشغال الأبناء بالعمل والدراسة، يجد الكثير من كبار السن أنفسهم يقضون ساعات طويلة بمفردهم في المنزل. هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة صحية ونفسية تستدعي الانتباه ووضع حلول عملية لتأمين حياة كريمة وآمنة لآبائنا وأمهاتنا. في هذا المقال، سنستعرض المخاطر الناتجة عن بقاء كبار السن بمفردهم، وكيفية تجهيز المنزل لحمايتهم، بالإضافة إلى الحلول المتاحة لكسر عزلتهم. 1. المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل إن جلوس المسن بمفرده لفترات طويلة لا يقتصر على الشعور بالملل فحسب، بل يمتد ليكون له تأثيرات خطيرة على عدة مستويات: التدهور النفسي والاكتئاب:  العزلة تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، مما يجعل المسن أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب والشعور بالتهميش. المخاطر الجسدية والحوادث:  تزداد احتمالية التعرض لحوادث السقوط أو الانزلاق، خصوصاً في الحمام أو المطبخ...

كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب؟ دليل عملي لأسرة سعيدة

  كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب؟ دليل عملي لأسرة سعيد كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب والعزلة؟ (دليل عملي) تُعد مرحلة الشيخوخة من المراحل الحساسة والمليئة بالتغيرات الجسدية والاجتماعية في حياة الإنسان. ومع تقدم العمر، قد يشعر المسن بفقدان الأدوار القديمة أو يمر بمشاعر الوحدة، مما يجعله عرضة للاكتئاب. لحسن الحظ، ببعض الخطوات البسيطة والدعم الأسري، يمكننا إحداث فارق هائل في تحسين حالتهم المزاجية وإعادة الشغف إلى حياتهم. إليك أبرز الطرق الفعالة لجعل كبار السن أكثر سعادة وإيجابية. 1. تعزيز التواصل الاجتماعي اليومي العزلة هي العدو الأول للصحة النفسية لدى كبار السن، ومحاربتها تبدأ من المنزل: الإنصات الواعي:  خصص وقتاً يومياً للاستماع إلى قصصهم وتجاربهم السابقة باهتمام وتقدير. التجمعات العائلية:  احرص على إشراكهم في المناسبات واللقاءات الدورية ليشعروا بأنهم جزء أساسي من العائلة. التكنولوجيا الحديثة:  علمهم كيفية استخدام تطبيقات الفيديو (مثل واتساب أو زووم) للتواصل مع الأقارب المغتربين. . منحهم شعوراً بالأهمية والمسؤولية التقاعد وفراغ الوقت قد يولدان شعوراً بعدم الإنتاجية، و...