التخطي إلى المحتوى الرئيسي

٠٠

ما هو مرض الزهايمر و تجنب حدوثه

ما هو مرض الزهايمر و تجنب حدوثه


الزهايمر يصيب الخلايا بالمخ أى يحدث ضمورا أو موتا للخلايا

" الزهايمر " يعتبر من أمراض العصر الذى سينتشر على مستوى العالم انتشار 

النار فى الهشيم.. الامر الذى جعل أطباء الامراض النفسية والعقلية فى جامعة "

 كينج " بلندن يقومون بدعوة كل الحكومات للاسراع بوضع خطة لمواجهة

 زحف هذا المرض قبل أن يتسبب فى كارثة لايمكن السيطرة عليها.

" الجماهير " بحثت لمعرفة أسباب المرض وكيفية الوقاية منه, وتنمية قدراتك

 حتى لاتصاب فى سن مبكرة بمرض " خرف الشيخوخة " أو " الزهايمر".

يتوقع أطباء الامراض النفسية والعقلية فى جامعة " كينج " أن تصل نسبة 

المصابين بهذا المرض على 42 مليون شخص بحلول عام 2020 وتزداد النسبة 

لتصل الى 81 مليون بحلول عام 2040 ويرجع الاطباء السبب فى انتشار الزهايمر

 الى الكثافة السكانية العالية التى تسود معظم الدول على مستوى العالم وبالاخص 

الدول النامية بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاشخاص المعمرين والذين يعانى معظمهم 

من أمراض متعلقة بالمخ.. أو أمراض نفسية أو عصبية أو وراثية..

ويزداد " الزهايمر " فى وجود بعض أمراض أخرى مثل : مرض السكر أو ارتفاع 

ضغط الدم أو مرض البول السكرى أو القلب أو ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم.

 أن " الزهايمر" يصيب الانسان فى السن المتقدمة ويبدأ من 60 الى 70 عاما 

وأحيانا يصيب بعض الاشخاص فى سن مبكرة عن ذلك .

تظهر أعراض الزهايمر بتدهور فى الذاكرة القريبة المباشرة وليست الذاكرة البعيدة

كمثال : شخص يصاب بالنسيان بسرعة عندما يتم مقاطعته أو تشتتيته فى أشياء

 أخرى فيحدث خلل فى المواضيع القريبة ولايحدث نسيان للمواضيع البعيدة فتجد 

أناساً يتذكرون ماحدث لهم من 50 عاما ماضية.

الزهايمر يصيب الخلايا بالمخ أى يحدث ضمورا أو موتا للخلايا ويكون بسبب

 ترسيب بروتينات زيادة فى المخ تؤدى الى موت الخلايا..

وتتطور الحالة بفقدان التمييز وعدم معرفة الاماكن وزيادة الوساوس و الهلوسة 

فتجد أن بعض كبار السن يقولون " دول سرقونى" أو يخرجون من المنزل ولا 

يتذكرون العنوان بسبب حوث خلل فى الذاكرة..

 أن الاصابة بالمرض تختلف باختلاف نسبة زيادة المعمرين ففى الدول

 الاوروبية 25% من المجتمع يصل الى أكثر من 70 عاما ..

أما فى الدول النامية لاتزيد نسبة المعمرين على 7 أو 8 % لان متوسط

 العمر لايزيد على 65 عاما بسبب أن الدول النامية يكون فيها الانجاب

 كثيرا والموت يكون مبكرا
 
يضيف أن المرض له أسباب كثيرة منها الوراثية, ويزداد الزهايمر عندما يكون 

المصاب به مصابا بأمراض أخرى مثل السكر والضغط المرتفع وأمراض القلب 

والبول السكرى أو أرتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم والبدانة أو السمنة المفرطة

 فيحدث نزيف فى المخ لان شرايين المخ يحدث بها جلطات تؤدى الى عدم وصول 

الدم الى المخ وأحيانا يحدث نزيف متكرر بسبب الضغوط والامراض الاخرى سابقة 

الذكر.

ينصح بالامتناع عن التدخين وعلاج الامراض الاخرى وأهمها ارتفاع ضغط الدم

 والسكر والسكر البولى والقلب والبعد عن المأكولات " المحمرة " أو المحملة 

بالدهون ويرى أن الذى يساعد فى تقوية الذاكرة محاولة الحفظ والتجويد وعملية

 التدريب العقلى المستمرة.

سوء التغذية

-  أن سوء التغذية يؤثر على المخ وينعكس سلبا على أدائه الوظيفى , فالمخ يعمل 

أثناء اليقظة وأثناء النوم ويستهلك طاقة الجسم رغم قلة وزنه وتتركز مغذيات المخ 

التى تساعد على صفاء الذهن وحسن التركيز والتذكر الجيد فى الاحماض الدهنية 

غير المشبعة " أوميجا 3 " وتوجد فى بعض الزيون والاسماك التى تحافظ على

 سلامة الاعصاب والمكسرات أيضا والاحماض البروتينية " تبروزين " وهى تساعد

 على التركيز أثناء التوتر النفسى وتتوافر فى الفول السودانى واللوز وفيتامين " ب 

المركب " وبه مادة " كولين " وهى مادة موصلة للاشارات العصبية مهمة جدا فى

 عملية التذكرة.

وأنه توجد بعض المشروبات تساعد على زيادة التركيز وعملية الاستذكار

 منها اللبن ويشمل كل مغذيات المخ, والموز وهو غنى بالبوتاسيوم

 و" التيروزين" و " التمر " 

لانه غنى بالسكريات والماغنسيوم والبوتاسيوم وكذلك " البليلة " فهى تحتوى على

 جنين القمح الغنيى بفيتامين " ب " والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وأيضا 

توجد عصائر تكون مغذية للمخ منها عصير القصب والجزر والبرتقال والمانجو.

وأن المكرونة تمد المخ بالطاقة بصورة منتظمة فهى ليست كالسكريات السريعة 

الامتصاص التى تعطى الخليات العصبية " دفعة " واحدة من الطاقة ثم ينتهى

 تأثيرها بعد ذلك والمكرونة من المواد الكربوهيدراتية ذات المصادر الغذائية القمح 

التى تقوى الجهاز العصبى خصوصا عندما يحدث خلل فى تركيز السكر فى الدم ومن

 الاغذية الاخرى التى اشارت اليها الدورية العلمية التى تساهم فى تنشيط

 العقل منها " اللحوم الحمراء " التى تغذى المخ بالحديد والاوكسجين والزيوت

 النباتية غيرالمشبعة كزيت الصويا فانها تحافظ على بنية الخلايا العصبية

 وتحميها من التلف لما تحتويه هذه الزيون من أحماض دهنية أساسية وفيتامين 

وكذلك فاكهة الموسم والخضروات الطازجة أو المجمدة لانها تنشط الخلايا العصبية 

وتحافظ على حيويتها نظرا لما تحتويه من فيتامينات أهمها فيتامين " ج " الذى 

يساعد على اتمام عمليةنقل الرسائل بين الخلايا العصبية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن: ا

  سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن سر العزوف عن الطعام لدى كبار السن: الأسباب والحلول العلمية يُعد امتناع كبار السن عن تناول الطعام، أو ما يعتقد البعض أنه "إضراب" مقصود، من أصعب التحديات التي تواجه العائلات ومقدمي الرعاية الصحية. في كثير من الأحيان، لا يكون هذا السلوك احتجاجاً أو عناداً، بل هو نتيجة لتغيرات بيولوجية ونفسية معقدة يمر بها الجسم مع التقدم في العمر. في هذا المقال، نسلط الضوء على الأسباب الحقيقية وراء فقدان الشهية عند كبار السن، وكيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة بذكاء لحمايتهم من سوء التغذية. 1. الأسباب الجسدية والعضوية تتراجع كفاءة أعضاء الجسم بشكل طبيعي مع التقدم في السن، مما يؤثر مباشرة على الرغبة في الأكل: ضعف الحواس: تضعف حاستا التذوق والشم، مما يجعل الأطعمة تبدو بلا طعم أو غير مشهية. مشاكل الفم والأسنان: تسبب أطقم الأسنان غير المريحة، أو آلام اللثة، وجفاف الفم الشديد، صعوبة بالغة في المضغ والبلع. بطء الجهاز الهضمي: تتباطأ حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى الشعور الدائم بالامتلاء، والانتفاخ، والإمساك المزمن. التداخلات الدوائية: يتناول كبار السن أدوية متعددة؛ وبعضها ...

المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل

  المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل المسن والجلوس بمفرده في البيت: المخاطر، الحلول، وطرق الرعاية المنزلية يعتبر تقدم السن مرحلة عمرية طبيعية تتطلب الكثير من الاهتمام والرعاية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية وانشغال الأبناء بالعمل والدراسة، يجد الكثير من كبار السن أنفسهم يقضون ساعات طويلة بمفردهم في المنزل. هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة صحية ونفسية تستدعي الانتباه ووضع حلول عملية لتأمين حياة كريمة وآمنة لآبائنا وأمهاتنا. في هذا المقال، سنستعرض المخاطر الناتجة عن بقاء كبار السن بمفردهم، وكيفية تجهيز المنزل لحمايتهم، بالإضافة إلى الحلول المتاحة لكسر عزلتهم. 1. المخاطر الناتجة عن وحدة كبار السن في المنزل إن جلوس المسن بمفرده لفترات طويلة لا يقتصر على الشعور بالملل فحسب، بل يمتد ليكون له تأثيرات خطيرة على عدة مستويات: التدهور النفسي والاكتئاب:  العزلة تؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، مما يجعل المسن أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب والشعور بالتهميش. المخاطر الجسدية والحوادث:  تزداد احتمالية التعرض لحوادث السقوط أو الانزلاق، خصوصاً في الحمام أو المطبخ...

كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب؟ دليل عملي لأسرة سعيدة

  كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب؟ دليل عملي لأسرة سعيد كيف نحمي كبار السن من الاكتئاب والعزلة؟ (دليل عملي) تُعد مرحلة الشيخوخة من المراحل الحساسة والمليئة بالتغيرات الجسدية والاجتماعية في حياة الإنسان. ومع تقدم العمر، قد يشعر المسن بفقدان الأدوار القديمة أو يمر بمشاعر الوحدة، مما يجعله عرضة للاكتئاب. لحسن الحظ، ببعض الخطوات البسيطة والدعم الأسري، يمكننا إحداث فارق هائل في تحسين حالتهم المزاجية وإعادة الشغف إلى حياتهم. إليك أبرز الطرق الفعالة لجعل كبار السن أكثر سعادة وإيجابية. 1. تعزيز التواصل الاجتماعي اليومي العزلة هي العدو الأول للصحة النفسية لدى كبار السن، ومحاربتها تبدأ من المنزل: الإنصات الواعي:  خصص وقتاً يومياً للاستماع إلى قصصهم وتجاربهم السابقة باهتمام وتقدير. التجمعات العائلية:  احرص على إشراكهم في المناسبات واللقاءات الدورية ليشعروا بأنهم جزء أساسي من العائلة. التكنولوجيا الحديثة:  علمهم كيفية استخدام تطبيقات الفيديو (مثل واتساب أو زووم) للتواصل مع الأقارب المغتربين. . منحهم شعوراً بالأهمية والمسؤولية التقاعد وفراغ الوقت قد يولدان شعوراً بعدم الإنتاجية، و...